قال الإمام البقاعي: ((لا إله إلا الله ، أي انتفي انتفاءً عظيمًا أن يكون معبود بحق غير الملك الأعظم، فإن هذا العلم هو أعظم الذكرى المنجية من أهوال الساعة، وإنما يكون علمًا إذا كان نافعًا، وإنما يكون نافعًا إذا كان الإذعان والعمل بما يقتضيه، وإلا فهو جهل صرف)).
قال العلامة ابن القيم : " والتصديق بلا إله إلا الله يقتضي الإذعان والإقرار بحقوقهم وهي شرائع الإسلام التي هي تفضيل هذه الكلمة بالتصديق بجميع أخباره وامتثال أوامره واجتناب نواهيه .. فالمصدق بها على الحقيقة هو الذي يأتي بذلك كله ، ومعلوم أن عصمة المال والدم على الإطلاق لم تحصل إلا بها وبالقيام بحقها ، وكذلك النجاة من العذاب على الإطلاق لم تحصل إلا بها وبحقها ".
و ........
المزيد